الله يخرب بيتك يا "أبو ليلى"
كان شاب محترم.. اللي في قلبه على لسانه.. ما يعرفش اللوع ولا الكدب ولا اللف والدوران.. ابن ناس.. من بيت كرم.. مع شوية تدليل.. كان حاسس بنفسه.. وعايز الدنيا كلها تحبه.. اللي في إيده مش ليه.. فلوسه رايحة على صحابه والغلابة والمجتمع والناس.. كان عاطفي قوي.. لو شاف عصفورة جريحة قلبه يوجعه.. لو قرب من عيل صغير لازم يطبطب عليه.. ولو شاف واحدة حلوة ممكن يجاملها بييتين شعر عل الماشي.. لكن لما شاف الآنسة ليلى نسي الدنيا كلها.. لقى في عينيها عالم تاني.. سبحان الله.. هو اللي شاف كتير وقليل يحصل له كده.. ولإنه صادق جدا وشفاف جدا ومخلص جدا ونفسه الناس كلها تعرف مشاعره وياريت تحس بالجمال زي ماهو بيحسه.. كتب لها شعر.. كان فاكر إنه بيعمل أهم حاجة في حياته.. وإن الناس كلها حواليه حتفرح بالكلام ده وتقدره.. كان واثق إنه بيعبر عن كل شاب مقبل على الحياة وعايز يبني العالم على حب وخير.. كان بيدعي ربنا يخلي الناس كلها سعيدة بتحب الدنيا بحالها وشايفة أحلى مافيها من أسرار.. صاحبنا عبر عن نفسه وقال كل اللي جواه.. لكن إزاي.. في حد عاقل يقول هو حاسس بإيه؟.. في واحد ناصح يكشف اللي جواه؟.. الناس تتكلم عن المصارحة والصدق والحقيقة.. لكن كلام.. ولما واحد يتحط في موقف.. إنسى.. لازم يخبي ويلف ويدور.. لو بنتكلم على واحد وبنسب ونلعن فيه.. وفجأة دخل علينا.. تلاقي اللي قاعدين اتكتموا.. وبعدين واحد منهم بجح قال وهو حاطط عينه في عين الرجل اللي كان بيشتمه "يا سلام.. دا أنت ابن حلال مصفي.. كنا لسه حالا جايبين في سيرتك بالخير.." المهم إن صاحبنا قيس اتكلم.. ودي مصيبة إن الواحد يتكلم ويقول اللي في قلبه.. ثم الراجل قصده شريف.. وحيدخل البيت من بابه.. لكن إزاي..؟ الكلام وصل عند عم "أبو ليلى".. وراسه وألف مركوب إن الواد مايتجوَز البت.. وقالها له صراحة هو وأهله لما جم يخطبوها.. مع إن أهل قيس أغنى ألف مرة.. والواد قيس تتمناه ألف واحدة.. وعمر ما خطر في بال ليلى وأبوها أنه ييجي مع أهله يخطبوها.. والأدهى إن أبو ليلى قرر يجوز البت لأول واحد يتقدم لها نكاية في صاحبنا اللي اتجرأ وعبر عن نفسه.. طبعا قيس اتجنن.. ومخه فضل يروح وييجي كأنه في خلاط.. طيب وأنا غلطت في إيه.. هو حرام الواحد يقول الحقيقة.. هو حرام الواحد يتكلم باللي في نفسه.. مع إني عمري ما فكرت في حاجة حرام لا سمح الله.. أنا عايز أبني حياتي على الحب والمودة والرحمة.. طب أعمل إيه..؟ لكن في حاجات في أخلاقيات القبيلة ما يصحش تتقال ولا تتغيَر بسهولة.. يعني لازم شيخ القبيلة يفضل شيخها مدى الحياة ويجدد لمدد لا تعد ولاتحصى وكل استفتاء أو انتخاب تكون نتيجته 99في المية على الأقل.. ولازم يكون في امتحان ثانوية عامة معقد وحد يرمي نفسه في البحر عشان معرفش يجاوب ولازم يكون في مكتب تنسيق يوديك في حته مش عايزها.. ولازم ورق الامتحان في الجامعة يتدبس ونعمل له كنترول والأساتذة والدكاترة بدل مايشتغلوا في البحث يدخلوا يفرزوا الورق.. ويعدوا ويشيلوا ويربطوا.. وياخدوا الورق المدبس بسبع دبابيس بتوع عدوية عل البيت عشان لما يرجعوا الورق نجيب دكاترة تانيين نهد حيلهم يفكوا الدبابيس ويرصدوا ويرجعوا يشتغلوا عتاليين وهما غلابة ومش شايفين لأن نظرهم راح من أيام الدكتوراة اللي المشرف كان بيحدفها في وشهم عشان شكلهم مش عجبه.. ما علينا.. في حاجات كتير كده.. اتورثت كده.. وأوباما أصله ما يفهمش ثقافة المصريين اللي عندهم مازوكية وبيحبوا الشكوى أكتر من عيالهم.. وتقاليد القبيلة لازم تصير.. وكلام "أبو ليلى".. لازم يمشي.. ولأن قيس لم يقف ويقول "مش حامشي.. أبو ليلى يمشي".. ولأنه لم يفهم ثقافة القبيلة.. اتجنن.. وآخر ما قاله في البيداء وهو يتذكر ليلى.. لم يقله لليلى وإنما قاله لأبوها "روح الله يخرب بيتك بحق ما جننتني".
كان شاب محترم.. اللي في قلبه على لسانه.. ما يعرفش اللوع ولا الكدب ولا اللف والدوران.. ابن ناس.. من بيت كرم.. مع شوية تدليل.. كان حاسس بنفسه.. وعايز الدنيا كلها تحبه.. اللي في إيده مش ليه.. فلوسه رايحة على صحابه والغلابة والمجتمع والناس.. كان عاطفي قوي.. لو شاف عصفورة جريحة قلبه يوجعه.. لو قرب من عيل صغير لازم يطبطب عليه.. ولو شاف واحدة حلوة ممكن يجاملها بييتين شعر عل الماشي.. لكن لما شاف الآنسة ليلى نسي الدنيا كلها.. لقى في عينيها عالم تاني.. سبحان الله.. هو اللي شاف كتير وقليل يحصل له كده.. ولإنه صادق جدا وشفاف جدا ومخلص جدا ونفسه الناس كلها تعرف مشاعره وياريت تحس بالجمال زي ماهو بيحسه.. كتب لها شعر.. كان فاكر إنه بيعمل أهم حاجة في حياته.. وإن الناس كلها حواليه حتفرح بالكلام ده وتقدره.. كان واثق إنه بيعبر عن كل شاب مقبل على الحياة وعايز يبني العالم على حب وخير.. كان بيدعي ربنا يخلي الناس كلها سعيدة بتحب الدنيا بحالها وشايفة أحلى مافيها من أسرار.. صاحبنا عبر عن نفسه وقال كل اللي جواه.. لكن إزاي.. في حد عاقل يقول هو حاسس بإيه؟.. في واحد ناصح يكشف اللي جواه؟.. الناس تتكلم عن المصارحة والصدق والحقيقة.. لكن كلام.. ولما واحد يتحط في موقف.. إنسى.. لازم يخبي ويلف ويدور.. لو بنتكلم على واحد وبنسب ونلعن فيه.. وفجأة دخل علينا.. تلاقي اللي قاعدين اتكتموا.. وبعدين واحد منهم بجح قال وهو حاطط عينه في عين الرجل اللي كان بيشتمه "يا سلام.. دا أنت ابن حلال مصفي.. كنا لسه حالا جايبين في سيرتك بالخير.." المهم إن صاحبنا قيس اتكلم.. ودي مصيبة إن الواحد يتكلم ويقول اللي في قلبه.. ثم الراجل قصده شريف.. وحيدخل البيت من بابه.. لكن إزاي..؟ الكلام وصل عند عم "أبو ليلى".. وراسه وألف مركوب إن الواد مايتجوَز البت.. وقالها له صراحة هو وأهله لما جم يخطبوها.. مع إن أهل قيس أغنى ألف مرة.. والواد قيس تتمناه ألف واحدة.. وعمر ما خطر في بال ليلى وأبوها أنه ييجي مع أهله يخطبوها.. والأدهى إن أبو ليلى قرر يجوز البت لأول واحد يتقدم لها نكاية في صاحبنا اللي اتجرأ وعبر عن نفسه.. طبعا قيس اتجنن.. ومخه فضل يروح وييجي كأنه في خلاط.. طيب وأنا غلطت في إيه.. هو حرام الواحد يقول الحقيقة.. هو حرام الواحد يتكلم باللي في نفسه.. مع إني عمري ما فكرت في حاجة حرام لا سمح الله.. أنا عايز أبني حياتي على الحب والمودة والرحمة.. طب أعمل إيه..؟ لكن في حاجات في أخلاقيات القبيلة ما يصحش تتقال ولا تتغيَر بسهولة.. يعني لازم شيخ القبيلة يفضل شيخها مدى الحياة ويجدد لمدد لا تعد ولاتحصى وكل استفتاء أو انتخاب تكون نتيجته 99في المية على الأقل.. ولازم يكون في امتحان ثانوية عامة معقد وحد يرمي نفسه في البحر عشان معرفش يجاوب ولازم يكون في مكتب تنسيق يوديك في حته مش عايزها.. ولازم ورق الامتحان في الجامعة يتدبس ونعمل له كنترول والأساتذة والدكاترة بدل مايشتغلوا في البحث يدخلوا يفرزوا الورق.. ويعدوا ويشيلوا ويربطوا.. وياخدوا الورق المدبس بسبع دبابيس بتوع عدوية عل البيت عشان لما يرجعوا الورق نجيب دكاترة تانيين نهد حيلهم يفكوا الدبابيس ويرصدوا ويرجعوا يشتغلوا عتاليين وهما غلابة ومش شايفين لأن نظرهم راح من أيام الدكتوراة اللي المشرف كان بيحدفها في وشهم عشان شكلهم مش عجبه.. ما علينا.. في حاجات كتير كده.. اتورثت كده.. وأوباما أصله ما يفهمش ثقافة المصريين اللي عندهم مازوكية وبيحبوا الشكوى أكتر من عيالهم.. وتقاليد القبيلة لازم تصير.. وكلام "أبو ليلى".. لازم يمشي.. ولأن قيس لم يقف ويقول "مش حامشي.. أبو ليلى يمشي".. ولأنه لم يفهم ثقافة القبيلة.. اتجنن.. وآخر ما قاله في البيداء وهو يتذكر ليلى.. لم يقله لليلى وإنما قاله لأبوها "روح الله يخرب بيتك بحق ما جننتني".
